يفتح في علامة تبويب جديدة
جميع الخدمات →

متلازمة توريت

متلازمة توريت اضطراب عصبي يتميز بحركات وأصوات متكررة ولا إرادية تُسمى العرّات.

متلازمة توريت

تتراوح العرّات بين حركات بسيطة، مثل رمش العين أو تنظيف الحلق، وحركات أو أصوات أكثر تعقيدًا. من المهم فهم أن متلازمة توريت ليست مشكلة سلوكية أو عاطفية، بل حالة عصبية لا يستطيع الطفل التحكم فيها. ومع التفهم والدعم، يمكن للأطفال تعلم التعامل مع العرّات والنجاح في مجالات حياتهم.

كيف تظهر الأعراض؟

العرّات هي السمة الأساسية لمتلازمة توريت، وقد تكون:

  • عرّات حركية:
    • بسيطة: رمش العين، وهز الرأس، ورفع الكتفين، وتكشير الوجه.
    • معقدة: القفز، ولمس الأشياء، والدوران، وأحيانًا إيماءات غير لائقة، وهي نادرة.
  • عرّات صوتية:
    • بسيطة: تنظيف الحلق، والشم، والهمهمة، والسعال.
    • معقدة: تكرار الكلمات أو العبارات، ونادرًا التلفظ بكلمات غير لائقة.

متى تظهر؟

تظهر الأعراض عادة بين سن الخامسة والعاشرة، وقد تبدأ في سن الثانية أو تتأخر حتى الثامنة عشرة. وتتفاوت شدة العرّات مع مرور الوقت.

مدى الانتشار

  • عالميًا: تُقدّر نسبة الانتشار بين الأطفال بنحو 0.3–1%، وتتراوح التقديرات بين 23 و78 مليون طفل حول العالم.
  • في مصر والإمارات والسعودية: البيانات المحددة محدودة، وقد تكون النسب قريبة من المتوسط العالمي.
  • الأولاد والبنات: المتلازمة أكثر شيوعًا لدى الأولاد، بنسبة تقارب ثلاثة أولاد لكل بنت.

كيف يمكن للطب النفسي المساعدة؟

  • التقييم والتشخيص:
    • مراجعة التاريخ الطبي والنمائي، وبداية العرّات وشدتها، والتاريخ العائلي.
    • إجراء مقابلة مع الطفل وأسرته لفهم تجاربهم ومخاوفهم.
    • ملاحظة العرّات وتقييم تأثيرها في الحياة اليومية.
  • وضع خطة للتعامل مع الحالة: مع أن متابعة الأدوية قد يقودها طبيب الأعصاب، يساهم الطبيب النفسي في خطة متكاملة تشمل:
    • التدخل السلوكي المعرفي للعرّات، لمساعدة الطفل على التعامل معها وتقليل أثرها.
    • الأدوية عند الحاجة للتعامل مع العرّات أو الحالات المصاحبة، مثل تشتت الانتباه وفرط الحركة أو القلق.
    • التثقيف النفسي والدعم للطفل وأسرته، وتطوير استراتيجيات للتكيف.

أهمية التدخل المبكر

يساعد الاكتشاف والتدخل المبكران الأطفال على تعلم استراتيجيات فعالة للتعامل مع العرّات وتقليل أثرها في حياتهم اليومية.

التركيز على نقاط القوة والقدرات

يمتلك الأطفال المصابون بمتلازمة توريت قدرات ونقاط قوة متنوعة. ومن المهم دعم هذه القدرات وإتاحة المشاركة في الأنشطة التي يستمتعون بها.

ابدأ خطوتك الأولى اليوم

ساعد طفلك على النمو والثقة بقدراته من خلال التفهم والدعم المناسب والتدخلات المخصصة. لنعمل معًا، كأسرة ومتخصصين ومعلمين، لتقليل التحديات ودعم إمكاناته. تواصل معنا لمعرفة كيف يمكننا مساندة طفلك.

احجز موعدًا