تظهر تغيرات واضحة في المزاج والتهيج وأعراض أخرى خلال الأسبوع أو الأسبوعين السابقين للدورة. وهي تتجاوز التقلبات المعتادة وتستدعي الاهتمام والعلاج. ويمكن للدعم والتدخل المناسبين المساعدة على التعامل معها وتحسين جودة الحياة.
كيف تظهر الأعراض؟
تظهر الأعراض في الطور الأصفري، أي الفترة بين التبويض وبدء الحيض، وتتحسن أو تختفي عادة بعد أيام قليلة من بدايته.
- أعراض مزاجية:
- اكتئاب أو حزن شديد.
- تهيج أو غضب واضح.
- قلق وتوتر.
- تقلبات المزاج.
- اليأس أو الإحباط.
- أعراض جسدية ومعرفية:
- الإرهاق وانخفاض الطاقة.
- صعوبة التركيز.
- تغير الشهية أو الإفراط في الأكل أو اشتهاء أطعمة معينة.
- الأرق أو النوم المفرط.
- الانتفاخ وألم الثدي والصداع وآلام المفاصل أو العضلات.
متى يظهر؟
يبدأ غالبًا في أواخر المراهقة أو أوائل العشرينيات، وقد يستمر خلال سنوات القدرة على الإنجاب.
مدى الانتشار وعوامل الخطورة
- عالميًا: يُقدَّر أنه يؤثر في 3–8% من النساء في سن الإنجاب، بما يقارب 108–288 مليون امرأة.
- في مصر والإمارات والسعودية: البيانات المحددة محدودة، وقد تكون النسب قريبة من المتوسط العالمي.
- عوامل الخطورة: تاريخ عائلي للاضطراب أو اضطرابات المزاج، وتاريخ شخصي للاكتئاب أو القلق، وأحداث ضاغطة، والتدخين.
كيف يمكن للطب النفسي المساعدة؟
- التقييم والتشخيص:
- مراجعة الدورة الشهرية وأعراض المزاج والتاريخ الطبي والنفسي والعائلي.
- مقابلات لفهم التجربة والمخاوف.
- استخدام مفكرة للأعراض أو أدوات تتبع لربط الأعراض بمراحل الدورة.
- خطة العلاج:
- الأدوية: قد تساعد مضادات الاكتئاب، خاصة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، وقد تكون العلاجات الهرمونية، مثل بعض حبوب منع الحمل، مناسبة وفق التقييم الطبي.
- العلاج النفسي: يساعد العلاج السلوكي المعرفي على تعديل الأفكار والسلوكيات المرتبطة بالأعراض.
- نمط الحياة: النشاط المنتظم وإدارة الضغوط والغذاء المتوازن لدعم المزاج.
- مجموعات الدعم: للتواصل مع نساء يمررن بتجارب مشابهة والحصول على المساندة والتفهم.
أهمية التدخل المبكر
يمكن للتشخيص والعلاج المبكرين تحسين جودة الحياة وتقليل شدة الأعراض والمضاعفات ودعم الصحة العامة.
