قد تبدو النوبة كموجة خوف مفاجئة بلا إنذار. ويمكن أن تؤدي إلى قلق مستمر من تكرارها أو تجنب الأماكن والمواقف التي حدثت فيها.
كيف تظهر الأعراض؟
تصل نوبة الهلع إلى ذروتها خلال دقائق، ويصاحبها أربعة أعراض على الأقل من الآتي:
- خفقان القلب أو تسارع ضرباته.
- التعرق والارتعاش.
- ضيق النفس أو الشعور بعدم كفاية الهواء.
- الإحساس بالاختناق.
- ألم أو انزعاج في الصدر.
- الغثيان أو اضطراب البطن.
- الدوخة أو عدم الاتزان أو قرب الإغماء.
- القشعريرة أو الإحساس بالحرارة.
- التنميل أو الوخز.
- الشعور بعدم واقعية المحيط أو الانفصال عن الذات.
- الخوف من فقدان السيطرة أو فقدان العقل.
- الخوف من الموت.
متى يظهر؟
يبدأ غالبًا في أواخر المراهقة أو بداية البلوغ، وقد يظهر في الطفولة أيضًا.
مدى الانتشار
- عالميًا: تُقدَّر النسبة بنحو 2–3%، بما يقارب 156–234 مليون شخص.
- في مصر: قدّرت دراسة عام 2011 الانتشار بنحو 2.8%، أي قرابة 2.8 مليون شخص.
- في الإمارات والسعودية: البيانات المحددة محدودة، وقد تكون النسب قريبة من المتوسط العالمي.
- النساء والرجال: اضطراب الهلع أكثر شيوعًا لدى النساء.
كيف يمكن للطب النفسي المساعدة؟
- التقييم والتشخيص:
- مراجعة طبيعة النوبات وتكرارها وشدتها وسلوكيات التجنب والتاريخ الطبي والنفسي.
- مقابلات لفهم التجربة والمخاوف.
- استخدام استبيانات ومقاييس لتقدير شدة الأعراض ومتابعتها.
- خطة العلاج:
- العلاج النفسي: يساعد العلاج السلوكي المعرفي على فهم الجوانب الجسدية للنوبة وتعديل الأفكار السلبية وتطوير مهارات التعامل مع القلق. وقد يفيد العلاج بالتعرض أو القائم على اليقظة الذهنية.
- الأدوية: قد تُستخدم مضادات الاكتئاب، مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية أو السيروتونين والنورأدرينالين. وفي بعض الحالات، تُستخدم أدوية أخرى لفترة قصيرة وفق تقييم الطبيب.
- نمط الحياة: النشاط البدني المنتظم وإدارة الضغوط والتنفس العميق والاسترخاء والغذاء المتوازن لدعم المزاج وتخفيف القلق.
أهمية التدخل المبكر
يساعد التشخيص والعلاج المبكران على منع استمرار الحالة وتقليل تأثير النوبات في الحياة اليومية ودعم التعافي.
