يفتح في علامة تبويب جديدة
جميع الخدمات →

اضطراب المزاج الناجم عن المواد أو الأدوية

اضطراب تحدث فيه تغيرات واضحة في المزاج، مثل الاكتئاب أو الهوس، نتيجة التأثير المباشر لمادة أو دواء في الدماغ.

اضطراب المزاج الناجم عن المواد أو الأدوية

لا تنتج تغيرات المزاج في هذه الحالة عن اضطراب نفسي مستقل، بل عن التأثيرات الفسيولوجية للمادة أو الدواء. وقد تتشابه الأعراض مع الاكتئاب الشديد أو اضطراب ثنائي القطب، لذلك يُعد التشخيص الدقيق أساسيًا لاختيار العلاج والدعم المناسبين.

كيف تظهر الأعراض؟

تختلف الأعراض حسب المادة أو الدواء والعوامل الفردية، وقد تشمل:

  • أعراض الاكتئاب:
    • الحزن أو اليأس أو الشعور بالفراغ.
    • فقدان الاهتمام أو المتعة بالأنشطة.
    • الإرهاق أو نقص الطاقة.
    • الأرق أو النوم المفرط.
    • تغيرات الشهية أو الوزن.
    • صعوبة التركيز أو التذكر أو اتخاذ القرارات.
    • الشعور بانعدام القيمة أو الذنب.
    • أفكار مرتبطة بالموت أو الانتحار.
  • أعراض الهوس:
    • ارتفاع المزاج أو التهيج.
    • زيادة الطاقة والنشاط.
    • تسارع الأفكار والكلام.
    • انخفاض الحاجة إلى النوم.
    • تضخم تقدير الذات أو الشعور بالعظمة.
    • الاندفاع والمجازفة.
    • في الحالات الشديدة، الذهان أو فقدان الاتصال بالواقع.

مواد وأدوية قد تسبب اضطرابات المزاج

  • الكحول والقنب.
  • المنشطات، مثل الكوكايين والأمفيتامينات.
  • المواد الأفيونية، مثل الهيروين وبعض المسكنات الموصوفة.
  • المهدئات والمنومات ومضادات القلق، مثل البنزوديازيبينات والباربيتورات.
  • المواد المهلوسة، مثل ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك والفينسيكليدين.
  • بعض الأدوية الموصوفة، مثل الكورتيكوستيرويدات وبعض مضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم.

متى تظهر؟

تبدأ الأعراض عادة أثناء استخدام المادة أو تناول الدواء أو بعدهما بفترة قصيرة، وقد تظهر أيضًا خلال الانسحاب.

مدى الانتشار وعوامل الخطورة

يصعب تقدير الانتشار بدقة لأن الحالة قد لا تُكتشف أو تُشخّص باعتبارها اضطراب مزاج آخر. وهي شائعة نسبيًا لدى من لديهم تاريخ من تعاطي المواد أو يستخدمون أدوية معينة. وفي مصر والإمارات والسعودية، تتأثر المعدلات بأنماط استخدام المواد ووصف الأدوية، مع محدودية البيانات المحددة.

  • تاريخ من استخدام المواد أو إساءة استخدامها.
  • تاريخ عائلي لاضطرابات المزاج.
  • قابلية وراثية لاضطرابات المزاج.
  • التعرض لأحداث حياتية ضاغطة.

كيف يمكن للطب النفسي المساعدة؟

  • التقييم والتشخيص:
    • تقييم شامل لتاريخ استخدام المواد والأدوية، وأعراض المزاج، والحالات الطبية والنفسية المصاحبة.
    • فحوص مخبرية لتحديد المواد الموجودة في الجسم عند الحاجة.
    • استبعاد اضطرابات المزاج الأخرى والتمييز بينها وبين تأثير المادة أو الدواء.
  • خطة علاج متكاملة:
    • علاج استخدام المواد، بما قد يشمل إزالة السموم وإعادة التأهيل والدعم المستمر للحفاظ على التعافي.
    • التنسيق مع الطبيب الواصف لتعديل الجرعة أو تغيير الدواء إذا كان هو السبب.
    • العلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي أو المقابلات التحفيزية، لمعالجة العوامل التي تسهم في الاستخدام أو إساءة الاستخدام.
    • عادات صحية، مثل النشاط البدني المنتظم وإدارة الضغوط والغذاء المتوازن، لدعم استقرار المزاج.

أهمية التدخل المبكر

يساعد الاكتشاف والتدخل المبكران على منع استمرار الاضطراب أو حدوث مضاعفات. ومعالجة السبب المتعلق بالمادة أو الدواء جزء أساسي من العلاج والتعافي.

ابدأ خطوتك الأولى اليوم

ابدأ خطوتك الأولى نحو التعافي ومستقبل أكثر استقرارًا. يمكن للعلاج والدعم المناسبين أن يساعدا في تحسين المزاج وجودة الحياة. تواصل مع الدكتورة نانسي لبيب لبحث احتياجاتك وخيارات الرعاية المستمرة.

احجز موعدًا