ما هي الصدمة النفسية؟
الصدمة النفسية، والمعروفة أحيانًا بالصدمة العاطفية أو النفسية، هي استجابة ناتجة عن تجربة أو مشاهدة حدث مؤلم أو مزعج بشكل عميق. هذه الأحداث تتجاوز قدرة الفرد على التأقلم، مما يتركه في حالة من العجز، والضعف، وغالبًا ما يتسبب في تدمير الشعور بالأمان. قد تنشأ الصدمة من مجموعة متنوعة من التجارب، مثل:
- الكوارث الطبيعية: الزلازل، الفيضانات، حرائق الغابات، الأعاصير، وغيرها.
- الحوادث: حوادث السيارات، الإصابات الشديدة، الحوادث الصناعية، وغيرها.
- العنف: الاعتداء الجسدي أو الجنسي، العنف المنزلي، الحروب، الإرهاب، أو العنف المجتمعي.
- الإساءة: إساءة المعاملة الجسدية، العاطفية أو الجنسية في الطفولة؛ الإهمال.
- شهود الأحداث المؤلمة: رؤية شخص آخر يتعرض لإصابة شديدة أو قتل.
- الفقدان المفاجئ: وفاة مفاجئة لشخص عزيز.
كيف تؤثر الصدمة على الدماغ والجسم؟
يمكن أن يكون للصدمة تأثيرات عميقة ودائمة على كل من الدماغ والجسم. أظهرت الدراسات باستخدام تقنيات التصوير العصبي مثل الرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) تغييرات محددة في بنية الدماغ ووظيفته بعد التعرض للصدمة.
- الدماغ:
- اللوزة الدماغية: هذه المنطقة المسؤولة عن معالجة المشاعر مثل الخوف والقلق تصبح مفرطة النشاط. وهذا يؤدي إلى إفراز مفرط للهرمونات المرتبطة بالتوتر حتى في الحالات غير المهددة.
- الحُصين: هذه المنطقة المعنية بتشكيل وتخزين الذاكرة قد تتعرض للإصابة، مما يؤدي إلى صعوبة في استرجاع الذاكرة وتوحيدها.
- القشرة الجبهية الأمامية: هذه المنطقة التي تتحكم في اتخاذ القرارات وضبط النفس وتنظيم المشاعر قد تصبح أقل نشاطًا، مما يجعل من الصعب إدارة العواطف والسلوكيات.
- الجسم:
- الجهاز العصبي: يمكن أن يؤدي التعرض للصدمة إلى اختلال في تنظيم الجهاز العصبي، مما يؤدي إلى زيادة الاستجابة للتوتر (الشعور الدائم بالتوتر)، اضطرابات النوم، صعوبة في التركيز، واستجابة مبالغ فيها للإنذارات.
- الجهاز المناعي: التوتر المزمن الناتج عن الصدمة قد يضعف الجهاز المناعي، مما يجعل الأفراد أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.
- الجهاز القلبي الوعائي: زيادة هرمونات التوتر يمكن أن تساهم في مشاكل القلب، ارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
- الجهاز الهضمي: قد تظهر الصدمة على شكل مشكلات هضمية مثل متلازمة القولون العصبي وآلام المعدة المزمنة.
ما مدى شيوع التعرض للصدمة في العالم، وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفي مصر؟
- على مستوى العالم: تشير الدراسات إلى أن جزءًا كبيرًا من السكان حول العالم قد تعرض للصدمة. تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 70% من البالغين في العالم قد مروا بتجربة صادمة واحدة على الأقل في حياتهم.
- منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA): تشير الأبحاث إلى معدلات أعلى للتعرض للصدمة في هذه المنطقة بسبب الصراعات المستمرة، وعدم الاستقرار السياسي، والنزوح. على سبيل المثال، وجدت دراسة في فلسطين أن 84.8% من المراهقين أفادوا بتعرضهم لتجربة صادمة واحدة على الأقل.
- مصر: على الرغم من قلة البيانات الدقيقة في مصر، وجدت دراسة أن 36.7% من المراهقين المصريين أفادوا بتعرضهم لصدمة مرتبطة بالحرب. كما أظهرت دراسة أخرى بين المرضى في الرعاية الأولية في مصر أن نسبة انتشار اضطراب ما بعد الصدمة بلغت 13.7%.
هل النساء أكثر عرضة للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة من الرجال؟
نعم، تشير الأبحاث إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة بمرتين مقارنة بالرجال. تقدر نسبة انتشار اضطراب ما بعد الصدمة مدى الحياة بحوالي 10.4% للنساء مقارنة بـ 5% للرجال. ومع أن كلا الجنسين يتعرضان للصدمة، إلا أن عدة عوامل تساهم في هذه الفجوة بين الجنسين:
- أنواع الصدمات: النساء أكثر عرضة لتجربة صدمات بين الأشخاص مثل الاعتداء الجنسي والعنف المنزلي، وهي أنواع صدمات تحمل مخاطر أعلى للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة.
- العوامل البيولوجية: قد تلعب الاختلافات في استجابة الهرمونات المتعلقة بالتوتر وبنية الدماغ دورًا في ذلك.
- العوامل الاجتماعية: قد تؤثر التنشئة الاجتماعية والأدوار النوعية في كيفية تعامل النساء والرجال مع الصدمة ومعالجتها.
- الوصمة والإبلاغ: قد تكون النساء أكثر استعدادًا لطلب المساعدة والإبلاغ عن الأعراض، مما قد يؤدي إلى معدلات تشخيص أعلى.
ما هو اضطراب ما بعد الصدمة؟
اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) هو حالة صحية نفسية قد تتطور بعد أن يمر الشخص بتجربة صادمة أو يشهد حدثًا مخيفًا. إنه حالة معقدة ويمكن أن تؤثر بشكل كبير على حياة الشخص وعلاقاته ورفاهيته العامة.
ما هي أعراض اضطراب ما بعد الصدمة؟
تتضمن الأعراض العامة لاضطراب ما بعد الصدمة أربع فئات رئيسية:
- الاسترجاع: إعادة تجربة الصدمة من خلال الذكريات المتطفلة، أو الاسترجاع الحي، أو الكوابيس، أو الشعور بالضيق الشديد عند التعرض لتذكيرات بالحدث.
- التجنب: بذل الجهود لتجنب الأفكار أو المشاعر أو الأشخاص أو الأماكن أو الأنشطة التي تذكر بالصدمة.
- التغيرات السلبية في الإدراك والمزاج: الاعتقادات السلبية المستمرة حول الذات أو الآخرين أو العالم؛ مشاعر سلبية مستمرة مثل الخوف أو الذنب أو العار؛ انخفاض الاهتمام بالأنشطة؛ صعوبة في الشعور بالعواطف الإيجابية.
- التغيرات في الاستجابة واليقظة: التهيج، نوبات الغضب، السلوك المتهور أو المدمر للذات، زيادة اليقظة، استجابة مفرطة للمفاجآت، صعوبة في التركيز، واضطرابات النوم.
ما مدى شيوع التعرض للصدمة في العالم، وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفي مصر؟
- عالميًا: تُقدّر نسبة انتشار اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) على مدى الحياة عالميًا بنحو 8.7% (Kessler et al., 2005).
- منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA): أظهر تحليل تلوي أن نسبة انتشار اضطراب ما بعد الصدمة بين الفئات السكانية المتضررة من النزاعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد تصل إلى 30.6% (Charlson et al., 2019).
- مصر: كما ذُكر سابقًا، وجدت دراسة أُجريت على مرضى مصريين في مرافق الرعاية الصحية الأولية أن 13.7% منهم استوفوا معايير تشخيص اضطراب ما بعد الصدمة (El-Gabalawy et al., 2010).
كيف يؤثر اضطراب ما بعد الصدمة على الدماغ؟
يرتبط اضطراب ما بعد الصدمة بتغييرات محددة في بنية الدماغ ووظيفته:
- تقليص حجم الحُصين: قد يؤثر ذلك على الذاكرة والتعلم.
- زيادة نشاط اللوزة الدماغية: يؤدي ذلك إلى استجابة مفرطة للخوف والقلق.
- انخفاض نشاط القشرة الجبهية الأمامية: يضعف القدرة على تنظيم العواطف، والتحكم في الدوافع، واتخاذ القرارات.
ما هي العلامات المبكرة لاضطراب ما بعد الصدمة؟
من المهم أن تكون على دراية بالعلامات المبكرة لهذا الاضطراب، حيث يمكن أن يؤدي التدخل المبكر إلى تحسين النتائج:
- الذكريات المتطفلة أو الاسترجاع الحي أو الكوابيس المتعلقة بالصدمة.
- تجنب الأشخاص أو الأماكن أو الأشياء التي تذكر بالصدمة.
- الشعور بالعجز العاطفي أو الانفصال.
- صعوبة في النوم أو التركيز.
- الشعور بالتوتر أو الاستعداد الدائم للقلق.
- التهيج أو انفجارات الغضب.
- الشعور بالقلق أو الخوف أو الذنب أو العار.
كيف يؤثر اضطراب ما بعد الصدمة على الحياة اليومية؟
يمكن أن يؤثر اضطراب ما بعد الصدمة بشكل كبير على مختلف جوانب الحياة اليومية:
- العلاقات: قد تكون هناك صعوبة في الثقة والتواصل، مما يضع ضغطًا على العلاقات مع العائلة والأصدقاء.
- العمل أو الدراسة: مشاكل في التركيز والذاكرة وتنظيم المشاعر يمكن أن تؤدي إلى انخفاض الأداء وصعوبة في الحفاظ على العمل أو النجاح الأكاديمي.
- الصحة الجسدية: يرتبط اضطراب ما بعد الصدمة بزيادة خطر الإصابة بالحالات الصحية المزمنة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، الألم المزمن، واضطرابات المناعة الذاتية.
كيف يمكنك دعم شخص مصاب باضطراب ما بعد الصدمة؟
إذا كنت تعرف شخصًا يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، إليك بعض الطرق لدعمه:
- استمع بدون حكم: أنشئ مساحة آمنة لدعمه لكي يشارك تجاربه إذا اختار ذلك.
- قدم المساعدة العملية: ساعد في المهام اليومية أو الأعمال المنزلية حيث قد تكون مرهقة للغاية بالنسبة لشخص يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة.
- تعلم المزيد: تعرّف على اضطراب ما بعد الصدمة لكي تفهم بشكل أفضل ما يمر به.
- كن صبورًا: التعافي يستغرق وقتًا. تجنب الضغط على الشخص أو مطالبته بأن «يتجاوز الأمر» أو يتخطاه بسرعة.
- شجّعه على طلب المساعدة المتخصصة: شجّع الشخص بلطف على طلب المساعدة من متخصص، واعرض عليه مساعدته في العثور على معالج نفسي أو مجموعة دعم مناسبة (APA, 2017).
- اهتم بنفسك أيضًا قد يكون دعم شخص يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة مرهقًا من الناحية النفسية والعاطفية. لذلك، احرص أيضًا على الاهتمام بصحتك النفسية ورفاهك.
متى يصبح طلب المساعدة المتخصصة لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة أمرًا ضروريًا؟
إذا كنت أنت أو شخص تعرفه يعاني من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، فمن الضروري طلب المساعدة من متخصص في الصحة النفسية. إذ يمكن للمتخصص تقديم تشخيص دقيق ووضع خطة علاجية فعّالة. وتصبح الحاجة إلى طلب المساعدة أكثر أهمية بشكل خاص عندما:
- تكون الأعراض شديدة ومستمرة.
- تتداخل الأعراض مع الحياة اليومية أو العمل أو العلاقات.
- تظهر أفكار لإيذاء النفس أو الانتحار.
ما الأساليب العلاجية المختلفة لاضطراب ما بعد الصدمة؟
تتوفر علاجات قائمة على الأدلة العلمية لاضطراب ما بعد الصدمة، ويمكنها أن تسهم بصورة كبيرة في تحسين الأعراض وجودة الحياة. وتشمل:
- العلاج النفسي (Psychotherapy / Talk Therapy)
- العلاج بالمعالجة المعرفية (Cognitive Processing Therapy – CPT):
يساعد الأشخاص على التعرف على الأفكار والمعتقدات غير المفيدة المرتبطة بالصدمة النفسية، والعمل على تحديها وتغييرها. - التعرّض المطوّل (Prolonged Exposure – PE):
يعتمد على تعريض الشخص تدريجيًا للذكريات والمشاعر والمواقف المرتبطة بالصدمة، بطريقة آمنة ومنضبطة، بهدف تقليل التجنب والخوف. - إزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين (Eye Movement Desensitization and Reprocessing – EMDR): يجمع هذا الأسلوب بين العلاج بالتعرّض وحركات العين الموجّهة، للمساعدة على معالجة الذكريات الصادمة وتقليل حدتها وتأثيرها (Bisson et al., 2013).
- العلاج المعرفي (Cognitive Therapy):
يركز على التعرف على أنماط التفكير السلبية التي تسهم في ظهور أعراض اضطراب ما بعد الصدمة والعمل على تغييرها. - العلاج الديناميكي النفسي (Dynamic Psychotherapy):
يستكشف كيفية تأثير التجارب السابقة، ولا سيما التجارب الصادمة، في المشاعر والسلوكيات الحالية. ويهدف إلى مساعدة الشخص على فهم الصراعات النفسية غير الواعية بصورة أعمق، وتطوير أساليب أكثر صحة للتعامل معها. - العلاج الجماعي (Group Therapy):
يمكن أن يوفر بيئة داعمة يستطيع الأشخاص من خلالها مشاركة تجاربهم، والتعلم من الآخرين، والشعور بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة ما يمرون به.
- التجربة الجسدية (Somatic Experiencing – SE):
طوّر هذا الأسلوب Peter Levine، وهو نهج يركز على الجسد في التعامل مع آثار الصدمات النفسية. ويركز على تحرير الطاقة التي قد تبقى عالقة في الجسم نتيجة الاستجابة للصدمة. ويساعد المتخصصون في هذا الأسلوب الأشخاص على زيادة وعيهم بالإحساسات الجسدية التي يمرون بها، وتعلّم تقنيات تساعدهم على تنظيم الجهاز العصبي. - العلاج الدوائي (Medication)
- مضادات الاكتئاب (SSRIs and SNRIs):
يمكن أن تساعد في التعامل مع أعراض الاكتئاب والقلق واضطرابات النوم المصاحبة لاضطراب ما بعد الصدمة (APA, 2017). - البرازوسين (Prazosin):
يُستخدم هذا الدواء عادةً لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وقد أظهر نتائج واعدة في تقليل الكوابيس المرتبطة باضطراب ما بعد الصدمة.
تذكر:
- الصدمات النفسية واضطراب ما بعد الصدمة حالات خطيرة، لكنها قابلة للعلاج.
- طلب المساعدة علامة على القوة، وليس على الضعف.
- التعافي ممكن، ويمكن للأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة أن يعيشوا حياة مُرضية مع الحصول على الدعم والعلاج المناسبين.
المراجع
- الجمعية الأمريكية للطب النفسي. (2013). Diagnostic and statistical manual of mental disorders (5th ed.).4
- الجمعية الأمريكية للطب النفسي. (2017). الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders)، الطبعة الخامسة.
- Benjet, C., Bromet, E., Karam, E. G., Kessler, R. C., McLaughlin, K. A., Ruscio, A. M., … & Koenen, K. C. (2016). وبائيات التعرض للأحداث الصادمة حول العالم: نتائج اتحاد المسح العالمي للصحة النفسية 6 Psychological medicine, 46(2), 327-343.7
- Bisson, J. I., Roberts, N. P., Andrew, M., Cooper, R., & Lewis, C. (2013). العلاجات النفسية لاضطراب ما بعد الصدمة المزمن لدى البالغين 8 The Cochrane database of systematic reviews,9 12(12), CD003388.
- Blanchard, E. B., Jones-Alexander, J., Buckley, T. C., & Forneris, C. A. (2008). الآليات النفسية والفسيولوجية لاضطراب ما بعد الصدمة The Behavior therapist, 31(8), 144-153.
- Bremner, J. D. (2006). الضغط النفسي الناتج عن الصدمات: آثاره على الدماغ Dialogues in clinical neuroscience, 8(4), 445.
- Bremner, J. D., Randall, P., Scott, T. M., Bronen, R. A., Seibyl, J. P., Southwick, S. M., … & Charney, D. S. (1995). قياس حجم الحُصين باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لدى المرضى المصابين باضطراب ما بعد الصدمة المرتبط بالقتال المجلة الأمريكية للطب النفسي
- Charlson, F. J., van Ommeren, M., Flaxman, A., Cornett, J., Whiteford, H., & Saxena, S. (2019). تقديرات جديدة لمنظمة الصحة العالمية لانتشار الاضطرابات النفسية في مناطق النزاع: مراجعة منهجية وتحليل تلوي The Lancet, 394(10194),11 240-248.
- El-Gabalawy, R., El-Missiry, A., Bader, R., El-Sheshtawy, E., & El-Bahy, M. (2010). وبائيات الاضطرابات النفسية بين مرضى الرعاية الصحية الأولية في مصر Egyptian Journal of Psychiatry, 31(2), 89-96.
- El-Khani, A., Ferwana, M., Thabet, A., & Qouta, S. (2005). التعرض للصدمات وأعراض اضطراب ما بعد الصدمة بين أطفال المدارس في غزة مجلة الصحة النفسية للمسلمين، 1(1)، 51-59.
- Kessler, R. C., Berglund, P., Demler, O., Jin, R., Merikangas, K. R., & Walters, E. E. (2005). مدى انتشار الاضطرابات النفسية على مدى الحياة وتوزيع أعمار ظهورها وفق معايير DSM-IV: نتائج المسح الوطني لتكرار الاضطرابات النفسية Archives of general psychiatry, 62(6),12 593-602.
- Koenigs, M., & Grafman, J. (2009). اضطراب ما بعد الصدمة: دور القشرة الجبهية الوسطية واللوزة الدماغية The Neuroscientist, 15(5), 540-548.13
- Kubzansky, L. D., Koenen, K. C., Spiro, A., Vokonas, P. S., & Sparrow, D. (2007). دراسة مستقبلية لاضطراب ما بعد الصدمة وحدوث مرض القلب التاجي لدى مجموعة من الرجال الأكبر سنًا: دراسة الشيخوخة الطبيعية Archives of general psychiatry, 64(1), 109-116.
- McEwen, B. S. (2007). فسيولوجيا الضغط النفسي وعلم الأعصاب والتكيف: الدور المحوري للدماغ Physiological reviews, 87(3), 873-904.14
- Monson, C. M., Fredman, S. J., & Adair, K. C. (2008). العلاج السلوكي المعرفي للزوجين في حالات اضطراب ما بعد الصدمة: تسخير القوة العلاجية للعلاقات The Behavior therapist, 31(8), 154-161.
- Rauch, S. L., Whalen, P. J., Shin, L. M., McInerney, S. C., Macklin, M. L., Lasko, N. B., … & Pitman, R. K. (2000). الاستجابة المبالغ فيها للوزة الدماغية للمثيرات الوجهية المحجوبة لدى المصابين باضطراب ما بعد الصدمة: دراسة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي 15 study. Biological psychiatry,16 47(9), 769-776.
- Segerstrom, S. C., & Miller, G. E. (2004). الضغط النفسي والجهاز المناعي لدى الإنسان: دراسة تحليلية تلويّة لثلاثين عامًا من الأبحاث Psychological17 bulletin, 130(4), 601.
- Shin, L. M., Rauch, S. L., & Pitman, R. K. (2006). وظائف اللوزة الدماغية والقشرة الجبهية الوسطية والحُصين في اضطراب ما بعد الصدمة Annals of the New York Academy of Sciences, 1071(1),18 67-79.
- Thabet, A. A., Abed, Y., & Vostanis, P. (2004). الاضطرابات النفسية لدى الأطفال الفلسطينيين الذين تعرضوا لصدمات مرتبطة بالحرب The European Journal of Psychiatry, 18(4), 251-261.
- منظمة الصحة العالمية. (2018). الصحة النفسية: تعزيز استجابتنا
- Zatzick, D. F., Marmar, C. R., Weiss, D. S., Browner, W. S., Metzler, T. J., Golding, J. M., … & Delucchi, K. (2007). اضطراب ما بعد الصدمة وتأثيره على الأداء الوظيفي وجودة الحياة في عينة ممثلة على المستوى الوطني من قدامى المحاربين الذكور في فيتنام المجلة الأمريكية للطب النفسي 164(9),19 1369-1377.



